بدأت حصون العدا تهوي
فتشدقت بالفرح أهداجي
وقلت ما الخطب أخوانـي..
فقالوا إنها الحرب أيقظها
حزب من الشيطان قد رضع ..
فتعلم الأدب
من يرنو إلى السلم..
فالتفت إلى بلدي..
لبنان ياصحبي يدك بالشهب
وأهله جوعى يرنون للخبز
و غ
الاسم: فهد السقطي
البلد: السـعودية
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,الأسرة والأصدقاء,تصاميم,تكنولوجيا,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

بدأت حصون العدا تهوي
فتشدقت بالفرح أهداجي
وقلت ما الخطب أخوانـي..
فقالوا إنها الحرب أيقظها
حزب من الشيطان قد رضع ..
فتعلم الأدب
من يرنو إلى السلم..
فالتفت إلى بلدي..
لبنان ياصحبي يدك بالشهب
وأهله جوعى يرنون للخبز
و غ
الجدار..طوبة طوبة..

بمناسبة تحطيم الغزاويون لجدار الفصل بينهم وبين مصر في بداية هذا العام،
مضى عقدين من الزمن كنت أشاهد فيهـا فيديو كلِيب (كما يسمونه في الغرب، وعجزت لغتنـا العربية عن إيجاد بديل له ) لأغنية بعنوان ذ- وُوول أي الجدار بالعربي، تحكي قصته عن خيانة زوجة واكتشاف زوجها تلك الخيانة عندما حادثها بالهاتف واكتشف أنها تخونه مع غيره،
ثم انهار الرجل، وبدأ في تذكر طفولته الشاقة، ومعاناته مع أحد المدرسين الذي كانوا يلقبونه ب(الشيطان)، حيث كان الطلبة يرغبون بأن يتركهم في طفولتهم يتمتعون وأن يرحل بعيداً عنهم،
كما يتخيلون أن هناك جدار كبير يفصل بينهم وبين ما يريدونه، يساهم فيه المدرسون وخاصة هذا الأستاذ ويصمونه بأنه ليس (سوى طوبة أخرى في ذلك الجدار ).
ويصور الكِلِيب المدرس تارة كجزار يضع الطلاب في ماكينة فرم كبيرة ليفرمهم،
وأخرى كمعلم يجيد استعمال العصا والضرب والصراخ ..
وفي آخر المطاف يتم تدمير الجدار..أو هكذا هي أمنيتهم..

الصورة لشاب في السابعة عشر يحاول أن يعبر
إلى برلين فيما يساعده اثنان من الجنود الألمان
على العبور بسلام 1961..
هل عجز الجنود المصريون أن يكونوا بهذه
الأخلاق مع أخوانهم الفلسطينيين؟+!
—-
والمتأمل في حياتنـا المعاشة يجد أن هنـاك جدران كثيرة أو (جُـدُر) متنوعة تفصل بين الكثير من الجوانب الحياتية والنفسية، والفكرية..
منهـا جدران حقيقية وملموسة (اسمنت مسلح أو حديد) أو جدران نفسية كتوهم البعض بأن للجدران وِدَان ( آذان )،
فيتوقفون عن الكلام ويكتفون بالإيماءات والإشارات باليدين وبالحاجبين..ويمكن بغيرهمـا..
ومنهـا جدران ثقافية - كحجب الأفكار من الاطلاع على أمور يخشى عليهم أو (عليهم)* من الإلمام بخفايا يمكن أن تؤثر سلباً على حياة ونشأة أجيال تعرف للكرامة والعزة والحق عناوين.. فيتم التشويش على أفكارهم بجدران ثقافية سميكة تغنيهم عن التفكر والتدبر ، (كوسائل الإعلام الذكيـّة)* فيتعطل الفكر ويتوقف المخ عن النمو والتقدم ..
كمـا لا ننسى الجدران العنكبوتية التي نتلمس خيوطهـا الحريرية بخوف من أن تجرحنـا وتدمي فواصلنـا,,
والجميل في هذه الجدران أن طوبهـا (لبـِنـَـاتهـا) من النوع المتين المتراص برتابة عجيبة بحيث لا يدع لك فجوة إلا ملأهـا ..
تذكرت هذه الأغنية يوم أمس عندمـا انهار الجدار الفاصل بين مصر وغزة، ثم استعرضت ما بذاكرتي عن سقوط جدار برلين بين الألمانيتين خلال العقد الماضي، وانضمام الألمان إلى بعضهم البعض أو اتحادهم، كما تذكرت بالأمس القريب إلغاء الجدار الفاصل بين الكوريتين، والتقاء
الكثير من الأسر من الجانبين، وقبلهمـا سقوط الاحتلال الإنجليزي عن جزيرة هونق كونق الصينية،
وتحرير مقاطعة مكاو في التبت من الاحتلال البرتغالي، وسقوط جدار الفصل العنصري قبل ذلك في جنوب أفريقيا,,,
فتأملت جيداً وسرحت بأفكاري حتى همست لي بنات الأفكار بقرب حدوث شيء مماثل، إلا أنني سرعان
ما تلفت حولي وقمت بطرد هذه الوساوس والأفكار خشية أن يطلع عليهـا أحد مـا فيقوم بإجراء اللازم ..
نعرف الحق والطريق الصحيح،
إلا أننـا نهرب من الجهر به،
فلنبسط يا عم ….
إحنــا ورانــا إيــه

الهروب
كلمة لها من دوننـــــا هروب
نهرب دوماً من المواجهة ..
نتهالك على أجندة النسيان (التناسي..)
نتصبر بكلمات المجاملة والتجمل الكاذب ..
عندما تعصرنا السنون وتذهب بأحلامنا الورود..
نتقاطر كذلك النمل العجيب حين يرى يراعاً سقط من الوجع..
وشتان بيننا وبين ذلك النمل الذي لا ييأس من رحمة الله..
نصب جام الغضب ونشحذ السكاكين على ذلك الساقط ..
وربما كان منـا وفينا يمثل ما نحن تواقون إليه في دواخلنـا..
ربما لم يكن ساقطاً .. بل كان شجاعاً مقادماً ..
نهل من شتى الزمان ما لم نقنع نحن منه..
وعرف من العلوم ما تجاهلنا مداركه..
تباً وتباً ..
لنـا من ذلك اليوم ..
يوم كأنه اليوم الثامــــــن..
——-
تعال إلى هذا الزمن فلن أنقلك لواقعك بعد أن عميت البصيرة وسادت الرذيلة؟؟

=خنفشارية راقية
فاتورة الكهرباء =
غزالة أول قفزاتها صغيرة وبعد حر المطاردة تقفز قفزات واسعة قبل أن يلتهمهـا وحش التسعيرة (الفئات)
الكيلوات =
هي مسافات كبيرة أو صغيرة يمشيـهـا المواطن حتى يموت مجروح الكرامة منتف الدخل حتى يموت
في حين أن الكيلوات هي مسافات كبيرة محاطة بأسوار عالية (12)متر فما فوق يمارس فيهـا من تضخمت أرصدتهم الفكرية كل ما خطر على فكرهم من فحش ومتعة.
الفيزياء =
عدس +فول = كشري+ مهلبية
الطبيعة =
هي ما جبلت عليه الأرواح والنفوس من غير تدخل سافر من الشياطين
الحساب
1+1 = صفر
1+10= صفر
1+نذل= نذل + خائن
1000+نذل= أنذل ألف
مليون+خائن= قرية أمريكية
الجبر=
جبر الإنسان على التصرف كأي (ج ع ل) لا إحساس له يتحرك بالعصا والحبل
ف= فتات العيش يجبر كسر الأسير.
جبر الرسوم= مضاعفتهـا
جبر الخواطر= عظمة مشروخة
ن+هـ+ر= بنجني يا جدع
ن = نانسي
هـ= هيفاء
ر= روبي
الرمز= قائد شجاع يوجهه بعض العلوج يحيط به بعض الدروع الوطنية
المتعة =
رقصني يا جدع
الرذيلة =
طول عمري عايش لوحدي
التلفزيون=
كل الغواني الملاح
الحب =
ما طار طير
الكره=
لابد تعيش
التوحيد=
مناهج إرهابية
الفقه=
” ————————————————————-
” ————————————————————-
تم العام الماضي 2007 اكتشاف سبعة أنواع من زهرة الأوركيد
-هذه إحداهـن
————————————————————————————————



قيود وقيود
مكتوب ومسطور
أنـَّـا أمة لا عزة لنا
من غير تحطيم القيود
” ————————————————————-
فلتختبئوا آل ميكي وآل جيري جيداً

عليك الاختباء جيداً يا جيري وأخيك الميكي ماوس فقد كثر أعداءك ويخشى عليك من الإرهايين فقد أفتوا بملاحقتك وقتلك أين ما كنت،
فالإرهابي الشيخ محمد المنجد قد أصدر فتوى بقتلك وأخيك مايكي ماوس، وملاحقة كل أخوانكم وأخواتكم وأبناء عمومتكم في فتوى أصدرها
بالأمس استشهاداً بحديث رسول الله عليه أفضل الصلاة والتسليم بقتل الفئران مما شوه صورة الإسلام على ذمة (أحدى القنوات) التي انزعجت كثيراً من هذه الفتوى واعتبرتها داخلة ضمن فوضى الإفتاء التي تسىء إلى سمعة الإسلام والمسلمين، بل وزادت مقدمة البرنامج الذي صدف وأن رأيته بمروري العشوائي النادر على القنوات (الـ…) لأرى مهازل القوم..
زادت تلك الفاتنة أن المفتين يتجاوزون الأمور المهمة والأساسية في الدين الإسلامي ليقدموا فتاوى مثل هذه الفتاوى تثير الغرب والشرق على المسلمين، وبالطبع فلا نلومها ومعدي البرنامج لأن ثقافتهم التي يرضعونها من أثداء البي بي سي والغارديان وللأسف (بوش وزمرته الأوروبية) الذين تلقفوا خبر الفتوى من اليهود الذين ساءهم الإساءة إلى شقيقهم الميكي ماوس ووسمه بالفويسق..
بالطبع الأمور المهمة في الدين الإسلامي لا تعيها هذه المغناج وإن كانت تؤمن بضرورة ترك الأديان وتعاليمها إلى الليبرالية ونعيمها المتمثل في حرية التصرف والاستمتاع بكل ما هو متاح في هذه الدنيا من انفلات وتبرج وشهوة .. الخ.. وتريد هي وقومها أن تصدر الفتاوى ضمن هذا السياق ومن مبدأ حرية الأديان وجادلهم بالتي هي أحسن..
وبالطبع فاليهود هم الذين تبنوا ميكي ماوس وجيري وأشباههم ليبثوا ثقافتهم العفنة حيث أنه كان يطلق عليهم لقب الفئران ومنهم أمة مسخت فئراناً حسب ما يروى في كتابهم وما أخبر به نبينا عليه الصلاة والتسليم الذي لا ينطق عن الهوى حيث جاء في حديث المصطفى
عن أبي هريرة رضي الله عنه , قال : قال رسول الله صلى الله علية وسلم { فُقِدت أمة من بني إسرائيل لا يُدرى ما فعلت , ولا أراها إلا الفأر , ألا ترونها إذا وُضِع لها ألبان الإبل لم تشربه , وإذا وُضِع لها ألبان الشاة شربته }
قال أبو هريرة : فحدثت بهذا الحديث كعباً , فقال : أنت سمعته من رسول الله صلى الله علية وسلم ؟ قلت : نعم. قال ذلك مراراً , قلت : أأقرأ التوراة ؟. وفي رواية : أفأنزلت علي التوراة؟ ( أخرجه البخاري ومسلم )
ولذا فإن المذيعة الحسناء ومعدوا البرنامج قد أحسوا بالكارثة التي يمكن أن تقع على بني يهود الذين يمثلون لها شيئاً مهماً فقد يكونوا من نفس الفصيلة والعرق الذي تنتمي إليه أو أي شيء آخر.. مما يشجع الإرهابيين على قتل كل آل ميكي ماوس وآل جيري بمن فيهم بني يهود ومن يدافع عنهم، فانتشوا بتلك الفتوى لمهاجمة الإرهابيين وتبيان دمويتهم وتأليب العالم عليهم /
وتركوا مجموعة الفتاوى الأمريكية والأوروبية التي تبيح لهم قتل كل من لا يوافق هواهم ومن لا يدور في فلكهم وملاحقتهم وقتل أقربائهم وتشريدهم وإلقاء أطنان القنابل عليهم وإحراقهم
فهذه الفتاوى هي من ربهم وولي نعمتهم بوش وأعوانه…
عموماً لا نقول إلا أنه من يدافع عن الفئران فهو منهم،
وللاستزادة من العلم أورد لأحبتي هذين المقالين المهمين
الأول بعنوان
المعلم الأعظم
ديزني … التضليل بالتسلية
للكاتب خالد البريّ يضىء الكثير مما نجهله عن مؤلف هذه الشخصية وكيفية سيطرة اليهود على (ميكي ماوس) خدمة لمبادئهم ومعتقداتهم..
والمقال الثاني بقلم الكاتبة فاطمة خان بعنوان:
تعلق الطفل بشخصيات أفلام الكرتون يستدعي دق ناقوس الخطر لتأثيره السلبي على قيمة التربية
نشر في وكالة أنباء كونا 01/08/2008
المعلم الأعظم
ديزني … التضليل بالتسلية
لم يستخدم يومًا كلمة التضليل ولا حتى التعليم، ولم يقل في حياته إلا أنه يقدم التسلية ولا شئ أكثر من ذلك، ولم تكن بدايته في ولاية ميسوري الأمريكية، ونهايته في هوليود إلا ممارسة للتضليل بمنتهى البراءة التي ادعاها والت ديزني.
وصفه ماكس رافيرتي المراقب السابق للتعليم العام في كاليفورنيا بأنه: المعلم الأعظم في هذا القرن؛ وعلَّق على تلك المقولة المفكر وعالم الاتصال هربرت شيللر بقوله: إذا كانت العظمة معادلة لدرجة التأثير… فإن رافيرتي قد أصاب من الحقيقة ما لا يتخيله الكثيرون.. لكن بقي السؤال: إذا كان ديزني معلمًا، فما نوع التعليم الذي قدمه؟.
سؤال هربرت شيللر تصدّى للإجابة عليه باحثان من أمريكا اللاتينية، منذ أكثر من ربع قرن؛ هما آريل دروفمان، وأرماند ماتيلارت، بعد أن قاما بتحليل الكتب الهزلية لشركة ديزني؛ فاكتشفا أن العنصرية والإمبريالية والجشع والعجرفة تخللت الهزليات التي تقدمها شركات والت ديزني وتوزعها في جميع أنحاء العالم، فأكثر من ثلاثة أرباع القصص التي يقدمها والت ديزني تصور رحلة تستهدف البحث عن الذهب، أما الربع الباقي فتتنافس فيه الشخصيات على المال والشهرة. ووفق البحث الذي تم على أعمال ديزني وشركاته للإنتاج الفني، فإن نصف القصص تدور أحداثها خارج كوكب الأرض، بينما تقع الأحداث في النصف الآخر في أراضٍ أجنبية حيث يعيش بشر يتصفون بالبدائية، وكلهم من غير البيض!!.
استخدم ديزني هذا النسيج المتشابك الساحر… الحيوانات والأطفال والطبيعة، لتغطية مزيج متشابك من المصالح والأفكار.
قبل وفاته أعلن ديزني رضاءه التام عن أدائه لرسالته وقال: إنني سعيد.. سعيد جدًا، إن مشاعري بعيدة تمامًا عن أي اكتئاب، ولست مستعدًا لأن أعاني من أي حزن.
لكن البداية كانت قبل حوالي ستين عامًا عندما أنتج الشاب الأمريكي والت ديزني فيلمًا من أفلام الرسوم المتحركة بعنوان الخنازير الصغيرة الثلاثة؛ ويحتوي الفيلم مشهدًا يتنكر فيه الذئب الشرير في هيئة بائع يهودي لكي يخدع الخنازير الصغيرة الطيبة ويقنعهم بأن يسمحوا له بالدخول إلى بيتهم، وأقام اليهود الأ المزيد
ابسِـــط يا عم .. ابسِـــط..
يا بختك.. يالمواطن العربي .. يا بختك
أنت محظوظ..
أي نعمة هذه التي ترفل فيهـا يالحبيب ..؟!
أي نعمة ..!
غيرك يولد وفي فمه ملعقة من ذهب..
انت غير…
انت …
انت…
ولدت وفي فمك قطعة لحم لذيذه..
ابسِطــ
يا عم
ابسِطــ ..
وامضغ على مَهْلـَــكـْ
إحنا ورانـا إيــــــــــــه..
قطعة لحم تتحرك بأمرهم،
وتلهج بحمدهم وشكرهم ،
فلله الحمد..
ابسِــــــــــــطـ
نحمد الله أننـا خلقنـا سعداء ،،
فهنـاك ولله الحمد برضه، أناس تفكر عنـا،
وتشغل بالهـا بما ينفعنـا ومـا يضرنـا..
تكفينـا استعمال الجزء الشمالي الأعلى من المخيخ، فيبقى نظيفـاً أبيضـاً ناصع البياض،
ابسِط يا عم .. ابسِط..
وعلـــــى أقل من مَهْلـَــكـْ .. ابسط ..
الحمد لله..
يحددون حتى ما نأكل ومـا نشرب، حفاظاً على صحتنـا ورشاقتنـا وطلتنـا البهية..
وحتى لا ترهق المعدة ونظطر إلى علاجهـا
الذي قد يكون بالاستئصال لا سمح الله..
ابسِط يا عم .. ابسِط..
محظوظون والله العظيم..
أو محظوظين بالضم وبالكسر،
وبالجر ، وبالفتح وبالتنوين..
ما في مشكلة
الحمد لله…
وعلى مَهْلـَــكـْ
واوعى تهلكـ..
فحتى الإنجاب نحمد الله فهم يحددون لنـا كم طفلا ننجب،
وكم رضعة حليب كافية لإبقائه على قيد الحياة..
ويحددون أيضـاً المستشفا التي تلد بهـا نسائنـا،
والتي تليق بمقامنا الكريم ،،
ابسِط يا عم .. ابسِط..
وعلى مَهْلـَــكـْ
لله الحمد ..
فهم يحددون حتى ما نقرأ ,, ومـا نكتب أيضـاً ولله الحمد ،،
بل وحتى ملابسنـا لا نحمل همـاً للتفكير،
هنـاك من يحدد لنـا ما نلبس أيضـاً،










