'طبت حذاءاً أيها البطــــــــلـ ووو
كتبهافهد السقطي ، في 17 ديسمبر 2008 الساعة: 23:32 م
لم يطربني يومـاً الحذاء العربي غير يوم أمس
عندمـا قرر ذلك الحذاء البطل أن يتحرر من
العبودية للأرجل، والشراريب (الكلسات باللهجة اللبنانية المحببة)،
وأن يتطور من قتل الصراصير إلى إهانة
الجبناء .. أن يساير بسرعته الإف 18،
وأن يفرغ قنابله على الهدف بأدق من الـ52 ،
لم يكن الهدف بسيطاً، أو المرمى سهلاً ,,
كان الهدف رأس العالم الشيطاني محرر العراق من العبودية،
وقاتل المليون طفل (ياحرام).. ليتهم أو
ليتنا نستطيع القول أنه يستهدف الأبرياء والأطفال، ويقتلهم…
ولكن قالها الحذاء .. قالها لمغتصب أخواتنا الحرائر، قالها لمن اغتصب أطفالنا ورجالنا أيضاً،
قالها لقاتل مليوني عراقي ومثلهم من الأفغان،
قالها لمن يشرف بنفسه على حصار أخواننـا، وأطفالنا، ونساءنـا في غزة الأبطال،
قالها لمن دمر الصومال والسودان ،
قالها لمن يحكم العالم …. ولم يجبن ،
قالها كلمة حق عند شيطان جائر،،
قالها للكفر والكافرين،،
تكلم الحذاء وليته سكت ..
لماذا أيها الحذاء تحاول أن تجعلنا أقصر قامة منك ..
سيقول المرجفون :
مسكين أنت أيها الحذاء .. لقد غـُرِّر بك .. !
وهل يغرر برجل تخطى الأربعين ..
ماذا أصابك أيها الحذاء .. كنت أنيقاً بربطتك تمسحك الأيدي وتطأك الأرجل، فكيف بالله عليك
تحررت ..! كيف..!
كيف طالت قامتك لتلامس الرؤوس // وأي رؤوس
لقد انحنت القامة الكبرى أمام كبريائك وعزتك وشمووووخـك الأبي..
أهـ منك .. ماذا نقول لأبنائنـا ونساءنـا بعد فعلتك السوداء..
هل نقول أننـا نطمح في أن نكون أحذية مثلك..!
وماذا ستفعل بقية الأحذية ..!
هل ستنصرك ..!
أم تخذلك كما خذلنا أخواننـا وأخواتنـــا،،
قديماً قيل / لو بصق العرب على إسرائيل لأغرقوها،
ونحن الآن نقول:
لو ناصرتك الأحذية فسنلبسهـا فوق الرؤوس ..
وأخشى ما أخشاه أن تكون عدوى الخوف والذل العربي قد طالت أخوتك وأخواتك…
ولكنك تبشر بجيل جديد من الأحذية لن يرضى بغير الرؤوس بديلاً..
فطبت حذاءاً أيـــهــا البطل ………….
وطابت كل الأحذية العربية الطائرة ……
ولصاحبك الأبي نقول / طبت يا منتظر .. وطابت يدك الكريمة ،
وطابت رميتك الشجاعة ، وأثابك الله الشهادة مقبلاً غير مدبر ،
إنه سميع مجيب،
عندمـا قرر ذلك الحذاء البطل أن يتحرر من
العبودية للأرجل، والشراريب (الكلسات باللهجة اللبنانية المحببة)،
وأن يتطور من قتل الصراصير إلى إهانة
الجبناء .. أن يساير بسرعته الإف 18،
وأن يفرغ قنابله على الهدف بأدق من الـ52 ،
لم يكن الهدف بسيطاً، أو المرمى سهلاً ,,
كان الهدف رأس العالم الشيطاني محرر العراق من العبودية،
وقاتل المليون طفل (ياحرام).. ليتهم أو
ليتنا نستطيع القول أنه يستهدف الأبرياء والأطفال، ويقتلهم…
ولكن قالها الحذاء .. قالها لمغتصب أخواتنا الحرائر، قالها لمن اغتصب أطفالنا ورجالنا أيضاً،
قالها لقاتل مليوني عراقي ومثلهم من الأفغان،
قالها لمن يشرف بنفسه على حصار أخواننـا، وأطفالنا، ونساءنـا في غزة الأبطال،
قالها لمن دمر الصومال والسودان ،
قالها لمن يحكم العالم …. ولم يجبن ،
قالها كلمة حق عند شيطان جائر،،
قالها للكفر والكافرين،،
تكلم الحذاء وليته سكت ..
لماذا أيها الحذاء تحاول أن تجعلنا أقصر قامة منك ..
سيقول المرجفون :
مسكين أنت أيها الحذاء .. لقد غـُرِّر بك .. !
وهل يغرر برجل تخطى الأربعين ..
ماذا أصابك أيها الحذاء .. كنت أنيقاً بربطتك تمسحك الأيدي وتطأك الأرجل، فكيف بالله عليك
تحررت ..! كيف..!
كيف طالت قامتك لتلامس الرؤوس // وأي رؤوس
لقد انحنت القامة الكبرى أمام كبريائك وعزتك وشمووووخـك الأبي..
أهـ منك .. ماذا نقول لأبنائنـا ونساءنـا بعد فعلتك السوداء..
هل نقول أننـا نطمح في أن نكون أحذية مثلك..!
وماذا ستفعل بقية الأحذية ..!
هل ستنصرك ..!
أم تخذلك كما خذلنا أخواننـا وأخواتنـــا،،
قديماً قيل / لو بصق العرب على إسرائيل لأغرقوها،
ونحن الآن نقول:
لو ناصرتك الأحذية فسنلبسهـا فوق الرؤوس ..
وأخشى ما أخشاه أن تكون عدوى الخوف والذل العربي قد طالت أخوتك وأخواتك…
ولكنك تبشر بجيل جديد من الأحذية لن يرضى بغير الرؤوس بديلاً..
فطبت حذاءاً أيـــهــا البطل ………….
وطابت كل الأحذية العربية الطائرة ……
ولصاحبك الأبي نقول / طبت يا منتظر .. وطابت يدك الكريمة ،
وطابت رميتك الشجاعة ، وأثابك الله الشهادة مقبلاً غير مدبر ،
إنه سميع مجيب،


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























